خريطة الموقع
 
السبت 4 سبتمبر 2010م


   
المقالات
ديوان الشاعر العلـم : غازي بن دخيل الله بن عون العتيبي
مرثيات : الشيخ جابر الاحمـد الصباح رحمه الله
نبذة عن حياة الشيخ جابر الأحمد الصباح


جابر الأحمد الصباحأمير الكويت
جابر الأحمد الصباح
ولد الأمير جابر الأحمد الصباح سنة 1928، وهو النجل الثالث للشيخ أحمد الجابر الصباح حاكم الكويت الأسبق والحاكم الثالث عشر من أسرة آل الصباح، وثالث أمير لدولة الكويت منذ عهد الاستقلال، تلقى تعليمه في مدرسة المباركية والأحمدية والشرقية بالكويت.
حياته السياسية
عندما توفي عبد الله السالم الصباح عام 1964 لم تنتقل الإمارة إلى فرع أسرة الجابر كما هو معهود، ولكنها ذهبت إلى صباح السالم، أخو عبد الله الذي حكم في الفترة من 1965-1977. ولضمان تعاقب الإمارة في أسرة الجابر عين جابر وليا للعهد للمحافظة على الممارسة التقليدية، وأصبح كذلك رئيسا للوزراء.
بدأ جابر الصباح حياته العملية في يناير/ كانون الثاني 1949 رئيسا للأمن العام في مدينة الأحمدي المشهورة بالنفط في الفترة ما بين 1949 و1950، وتولى رئاسة الدائرة المالية سنة 1959، ثم وزيرا للمالية والاقتصاد في أول وزارة شكلت بعد الاستقلال وبالتحديد في 17/1/1962 وظل في هذا المنصب حتى عام 1965. وتولى بالإضافة إلى عمله وزيرا للجهاز المالي للدولة مهام نائب رئيس مجلس الوزراء، كما ناب عن أمير البلاد آنذاك وولي العهد في غيابهما، وفي سنة 1966 أصبح وليا للعهد، لينتهي إلى إمارة البلاد بعد وفاة صباح السالم الصباح سنة 1979.
ومن الجدير بالذكر أنه في الفترة التي تولى فيها الشيخ جابر حقيبة الجهاز المالي للبلاد تحققت جملة من الإنجازات منها:
إنشاء بنك الائتمان لتيسير الائتمان العقاري والزراعي والصناعي.
إصدار عملة نقدية كويتية لاستخدامها في التداول بدلا من النقد الهندي.
إنشاء مجلس النقد الكويتي الذي أشرف على إصدار أوراق النقد والمسكوكات في الكويت.
إعداد النظام الخاص بالصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية.
عندما جاءت انتخابات 1975 كانت المعارضة في المجلس الذي أسفر عن الانتخابات أكثر قوة من المجلس السابق. وفي أغسطس/ آب 1976 حل الأمير المجلس وفرض قيودا على التجمع العام وحرية التعبير.
وفي عام 1980 أجريت انتخابات نيابية لاختيار أعضاء المجلس الخامس وأعقبه المجلس السادس عام 1985. وعندما بدأ المجلس في عام 1986 بمهاجمة الحكومة، وبخاصة طريقة تعاملها مع أزمة سوق المناخ المالية، علق الأمير المجلس مرة أخرى، واضطر وزير العدل وهو من الأسرة الحاكمة إلى الاستقالة من منصبه بسبب ادعاءات باستغلال نفوذه العام لأجل مغنم شخصي في حل الأزمة.
وكان للمعارضة حضورها ضد قرار تعليق المجلس وتمثل هذا الحضور في الحركة الدستورية عام 1989-1990. فقد بدأ أعضاء المجلس المنحل عام 1989 بالتنظيم والدعوة إلى المجلس وإعادة صياغة بنود دستور عام 1962 وعام 1986 التي علق فيها المجلس. ومع تنامي المعارضة استجاب الأمير، في محاولة لتفريق المعارضة، واقترح مجلسا جديدا يضم 50 عضوا منتخبا و25 عضوا يتم تعيينهم، وبذلك يكون عدد الممثلين في المجلس أقل من المجلس القديم، وسلطته أقل أيضا. وبذلك لا يمكنه سن تشريع مباشر.
وعندما تعرضت الكويت للغزو العراقي في 2 أغسطس/ آب 1990 لجأ أمير الكويت إلى السعودية حتى أخرج التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة القوات العراقية في 27 فبراير/ شباط 1991.
قام الأمير جابر بالعديد من الإصلاحات في مجالات الاقتصاد والإسكان والتعليم والصناعة. وبعد انتهاء الغزو العراقي قاد عملية إعادة إعمار الكويت ومحو آثار الغزو.


تولى حكمه [ 1398 -1427هـ ] [ 1977 -2006 ]



تولى الإمارة في 31/12/1977م ، وقاد البلاد مستثمرا خبرته السابقة بالشؤون المالية ،
والتدبير المحكم في استثمارات الكويت داخل البلاد وخارجها ، واتصاله الفاعل والمؤثر
الذي خدم القضايا الرئيسية للوطن والأمتين العربية والإسلامية.


في ضوء سياسته الرامية إلى وحدة الصف العربي ، ودعم القوي السياسية
والاقتصادية بمنطقة الخليج والجزيرة العربية انعقد مؤتمر القمة الأول لدول
مجلس التعاون الخليجي بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 1981م لتحقيق
التكامل السياسي والأمني والاقتصادي بين دول المنطقة ،


وفي عهده عقد مؤتمر القمة الإسلامي بدولة الكويت ، واختير رئيسا لمنظمة
المؤتمر الإسلامي خلال دورة كاملة ( الدورة الخامسة ) أسهم خلالها بإبراز دور
المنظمة على المستوى العالمي ، وعمل على ترسيخ الكثير من قانون تنظيمها.
كان له دور فعال ومؤثر في حشد القوى العالمية والدولية لنصرة الحق الكويتي ،


وإعادة الكويت دولة حرة مستقلة ذات سيادة على أرضها ، حين فاجأ النظام
العراقي العالم باحتلال الكويت عام 1990.
عمل مــع الأشـــقـاء والأصــدقــاء من دول العــالم على تحرير الكويت وتطهير
أرضها من براثــن العـدوان ، الذي اجتمعت على ضرورة القضاء عليه بإرادة
المجتمع الدولي وبشكل لم يسبق له نظير في التاريخ المعاصر .


وبعد تحرير الكويت قاد الجهود المكثفة ، لإعادة إعمارها وإزالة آثار العدوان
عليها في فترة قياسية لا تقارن بأي حال مع التقديرات العالمية التي وضعتها
وتوقعتها المؤسسات المتخصصة العالمية.
واستمر جهده بعد تحرير الكويت في حركة دائبة تستهدف الإعمار والبناء وتنشد
الأمن والسلام ، و تؤمن بالتعاون الدولي وسيلة لحياة إنسانية كريمة.


::[[ لعلنا نستطيع ان نفي حق هذا الرجل الذي غمر العالم بطيبته ونبل اخلاقه ]]::




نشر بتاريخ 28-03-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 5.66/10 (23 صوت)


 

القائمة الرئيسية







تحويل التاريخ
الهجري <=> الميلادي
يومشهرسنة

هجري
ميلادي

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.syadh.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية