البديل
هو قد رماك في الطريق
و امتص نورك و الرحيق
و لأن صوتي بالحديث كصوته
و لأن شكلي بالصفات كشكله
و لأنني في عمره
و أنا له أغلى صديق
صرت امتدادا للحريق
جئت عليا تمثلين
مجنونة بي تدعين
يا للبراءة من خلالي تعبرين
يا للبراعة من خلالي تثأرين
أنا بالحقيقة معجب بك و بالوجه الجميل
و بكبريائي معجب أكثر و بالحظ القليل
لكنني يا حلوتي لا أرتضي دور البديل