حلاوة العمــر تلحق ما تريـد
هـو يأتي ليّن ما كان قاســي
- ولد عام 1940" تقريبا ً 68 سنه " الله يطول بعمره .
- الامير الـ" 271 " لـ مكه المكرمه من يوم فتحها الرسول- صلى الله عليه وسلم- .
- عن بداياته فـ يقول طويل العمر ان اخوه" عبدالله" هو استاذه .
يقول عنه :
يا سيدي يا خوي يا أستاذ عمري
علمتني وزن الحكي قبل الأشعار
- بدأ في كتابه الشعر وعمره 14 سنه يوم كان فالطايف .
- متأثر في الشاعر المتنبي .
- يحب عمـّه سلطان بن عبدالعزيز .. ويعتبره ابوه وصديقه .
يقول عنه :
أفاخر بعمي على الناس واثني
ويستاهل البيضا سلايل كحيلان
- تزوج وعمره 25 سنه .. عنده 3 عيال ..
بندر وسلطان وسعود .. ولولوه ماتت وعمرها 3 سنين
- فنان تشكيلي" رسـام" .
- اول شاعر شعبي تقام له امسيه فالمقر الادبي فالرياض .
- اول شاعر شعبي تقام له امسيه فالقاهره .
- اول شاعر شعبي تقام له امسيه في لندن .
- اول شاعر شعبي تقام له امسيه في واشنطن .
][ اقـــوالـــــه][
قال عن أبها :
" لأبها القديمة في نفسي مذاق فطري لا يقل متعة عن مذاق أبها الحاضرة..
جئتها قبل ربع قرن بحكم العمل وسرعان ما أسرني جمال طبيعتها،
وطيب عشرة أهلـها، فتحولت علاقة العمل إلى علاقة قلبية..
أعطيتها عن طيب خاطر فبادلتني العطاء وفاءً وإلـهاماً.. وهي في قصيدتي
ولوحاتي كما هي في قلبي تعبير عن الحب المتبادل "
ويقول عن الفن :
" الفن في حياة الشعوب قلبها النابض بالحياة،
والمرآة التي تعكس تكوينها الداخلي وتشكّلـها
الوجداني، وهو كذلك لأنه من أكثر الممارسات الإنسانية ارتباطاً بالمشاعر والعواطف،
ومن ألصقها بالأحاسيس المرهفة للنفس البشرية. وقد كان الفن
على مدى العصور من أصدق وسائل التعبيرعن حياة الأمم، ومقياساً دقيقاً
لدرجة رقيِّها وتحضرها"
قال عن علاقته بـ الشعر بـ حكم انه امير :
" قد يقول قائل وما للأمير والشعر الشعبي؟!
وأنا أجيب ببساطة شديدة إنني من أسرة تعتبر الحكم والإمارة شرف خدمة لأمتها..
وهذه الأسرة في الحقيقة هي من صلب شعبها.. ممزوجة عروقها بعروقه..
ذلك أنه قلما تجد فرداً من آل سعود لا يكون خالـه، أو خال والده، أو خال والدته
من إحدىالقبائل السعودية، لـهذا فلا تجد عرقاً واحداً من عروقنا لا تجري فيه دماءأمتنا وشعبها وهو الأمر
الذي نعتز به"
عن الاصاله :
" المفهوم لديّ من الأصالة هو البعد التاريخي؛
وأما المعاصرة فهي الامتداد لـهذا البعد التاريخي، وهناك اتجاهان في هذه المعاصرة:
الانقطاع عن البعد التاريخي، أو الاستفادة منه ليكون القاعدة للانطلاق،
وما أدعو إليه هو الاتجاه الثاني، أن تكون معاصرتنا امتداداً لأصالتنا . "
تكلم عن بكاء الرجال :
" أنا لا أعتبر البكاء ضعف.. هو حالة نفسية تعبر عن حزن.. عن ألم..
والرسول صلى اللـه عليه وسلّم ذكر أن العين تدمع والقلب يخشع..والدمعة
من عين الإنسان لا تعني ضعف الإنسان أبداً"